‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار دولية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار دولية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 5 أغسطس 2020

نترات الأمونيوم.. تعرف على وقود الجحيم في انفجار بيروت و آثاره و ماذا تفعل إذا أصابك



نترات الأمونيوم (Ammonium nitrate) هي مادة كيميائية متاحة تجاريا بشكل مادة صلبة بلورية عديمة اللون، تستخدم في عدة أغراض، وذلك وفقا للمكتبة الوطنية للطب بالولايات المتحدة، المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية.

والصيغة الجزيئية لنترات الأمونيوم هي "NH4NO3″، وهي قابلة للذوبان في الماء، ولا تحترق بسهولة، ولكنها تحترق بشكل أسهل إذا كانت ملوثة بمواد قابلة للاشتعال.

وعند احتراقها، فإن مادة نترات الأمونيوم تنتج أكاسيد النيتروجين السامة.

وتستخدم نترات الأمونيوم في صنع الأسمدة والمتفجرات، وإنتاج المضادات الحيوية والخميرة، وتدخل أيضا في صناعة أعواد الثقاب والألعاب النارية

الآثار الصحية

استنشاق نترات الأمونيوم
قد يسبب تهيج الجهاز التنفسي، وقد تشمل الأعراض:
السعال.
التهاب الحلق.
ضيق التنفس.
في درجات الحرارة المرتفعة، يمكن أن يتسبب التعرض لمنتجات تحلل أكاسيد النيتروجين السامة بسرعة، في حدوث مشاكل تنفسية حادة.
استنشاق كميات كبيرة يسبب الحماض الجهازي (systemic acidosis) ومشاكل في الهيموغلوبين.


ابتلاع نترات الأمونيوم
الدوخة.
آلام البطن.
القيء.
الإسهال الدموي.
الضعف والتشنجات.
قد يسبب ابتلاع نترات الأمونيوم في حدوث ميتهيموغلوبينية الدم (methemoglobinemia)، مما يؤدي إلى زرقة (cyanosis)، وهذا ينتج عن نقص الأكسجين في الدم.


ملامسة الجلد
تهيج الجلد.
الاحمرار.
الحكة.
الألم.
ملامسة العين
التهيج.
الاحمرار.
الألم.

الإسعافات الأولية
استنشاق نترات الأمونيوم
توفير التهوية النقية للشخص.
الحصول على الرعاية الطبية الفورية لأي صعوبة في التنفس.


ابتلاع نترات الأمونيوم
لا تحفز التقيؤ.
ينصح بإعطاء كميات كبيرة من المياه، ولكن يحظر إعطاء أي شيء عن طريق الفم لشخص فاقد الوعي.
احصل على رعاية طبية على الفور.


ملامسة الجلد
إزالة أي ملابس ملوثة.
غسل الجلد بالماء والصابون لمدة 15 دقيقة على الأقل.
الحصول على الرعاية الطبية.


ملامسة العين
تغسل العين جيدا بالماء الجاري.
الحصول على الرعاية الطبية.

الاثنين، 3 أغسطس 2020

شاهد خطة دونالد ترامب الخبيثة للسيطرة على تيك توك في 45 يوم



في فصل جديد من فصول حرب التطبيقات التي انطلقت في الأيام الأخيرة بين الولايات المتحدة والصين، أعطى الرئيس الأميركي دونالد ترمب تيك توك مهلة للتفاوض.

فبعد أن قال ترمب، يوم الجمعة، إنه يعتزم حظر تيك توك في الولايات المتحدة إثر رفض فكرة البيع لمايكروسوفت، وافق على منح شركة بايت دانس الصينية 45 يوما للتفاوض على بيع التطبيق الشعبي للمقاطع المصورة القصيرة لشركة مايكروسوفت، وذلك حسب ما قال شخصان مطلعان على هذا الأمر لرويترز يوم الأحد.

وقال مسؤولون أميركيون إن التطبيق الرائج بين الشباب تحت إدارة الشركة الصينية يمثل خطرا قوميا بسبب البيانات الشخصية التي يتعامل معها.

مايكروسوفت تواصل التفاوض
لكن عقب مباحثات بين ترمب وساتيا نادالا، الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت، قالت الشركة التي مقرها واشنطن في بيان، إنها ستواصل المفاوضات للاستحواذ على تيك توك من بايت دانس، وإنها تهدف إلى التوصل لاتفاق بحلول 15 سبتمبر.

ولم يعرف على الفور سبب تغيير ترمب رأيه. إلا أن العديد من النواب الجمهوريين البارزين أصدروا خلال اليومين الماضيين بيانات لحثه على بيع تيك توك لمايكروسوفت.

"منع أي اتفاق"
إلى ذلك، كشفت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها قبل إصدار البيان، أن لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة ستشرف على المفاوضات بين بايت دانس ومايكروسوفت.

ومن حق لجنة الاستثمار الأجنبي التابعة للحكومة الأميركية منع أي اتفاق.

وقالت مايكروسوفت في بيان إن "مايكروسوفت تقدر بشكل كامل أهمية معالجة مخاوف الرئيس، وهي ملتزمة بالاستحواذ على تيك توك مع مراجعة أمنية كاملة وتوفير مزايا اقتصادية ملائمة للولايات المتحدة، بما في ذلك خزانة الولايات المتحدة".

ولم ترد بايت دانس والبيت الأبيض بعد على طلبات وكالة رويترز للتعليق.

خطة مايكروسوفت للاستحواذ
بموجب الصفقة المقترحة، قالت مايكروسوفت إنها ستسيطر على عمليات تيك توك في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا.

كما أضافت أنها ستضمن نقل كل البيانات الشخصية للمستخدمين الأميركيين لتطبيق تيك توك وبقائها في الولايات المتحدة.

إلى ذلك، قالت إن مايكروسوفت قد تدعو مستثمرين أميركيين آخرين للحصول على حصص أقلية في تيك توك. ونحو 70 في المئة من مستثمري بايت دانس من الولايات المتحدة.

"سرقة وتشويه"
من جهتها، قالت شركة "بايت دانس" الصينية المالكة لتطبيق تيك توك للمقاطع المصورة القصيرة، إنها تواجه "صعوبات معقدة لا يمكن تخيلها" في العمل من أجل أن تصبح شركة عالمية، واتهمت في بيان شبكة فيسبوك بارتكاب "سرقة أدبية وحملة تشويه" ضد الشركة.

وأصدرت الشركة التي مقرها بكين هذه التصريحات في بيان نشر على حسابها الرسمي على تطبيق جينري توتياو الإخباري الذي تملكه في ساعة متأخرة من مساء الأحد. وقال البيان أيضا إن الشركة ستواصل التمسك برؤيتها الخاصة بالعولمة.


المصدر : العربية نت

الأحد، 19 يوليو 2020

نصف ثروة العالم يمتلكها أغنى 26 شخصا


كشف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن نصف ثروات العالم يملكها 26 شخصا فقط.
ونقل موقع “روسيا اليوم”، عن ذات المتحدث قوله خلال فعالية للاحتفال بعيد ميلاد نيلسون مانديلا: “عدم المساواة ميزة عصرنا، 70 بالمئة من سكان العالم يعيشون تحت وطأة غياب المساواة في الدخل والثروة”.

مضيفا أن “أغنى 26 شخصا في العالم يحوزون على ثروات تساوي ثروة نصف سكان العالم”.

وأشار غوتيريش، إلى أنه ولسد هذه الثغرات، يجب وضع ميثاق عالمي جديد يضمن توزيعا أوسع وأكثر إنصافا للسلطة والثروة والفرص، على المستوى الدولي.

وأورد ذات المتحدث: “يجب أن يستند النموذج الجديد للإدارة العالمية، إلى المشاركة الكاملة والشاملة والمتساوية في عمل المؤسسات العالمية، وإلا فإننا سنواجه قدرا أكبر من عدم المساواة وانعدام التضامن، على غرار ما نراه اليوم من خلال التشتت، في التصدي العالمي لوباء فيروس كورونا”.

الثلاثاء، 7 يوليو 2020

فرنسا: يقتلون سائق حافلة منعهم من الصعود بلا كمامات


  أقدمت مجموعة من الركاب على قتل سائق حافلة جنوب غربي فرنسا، لرفضه السماح لهم بالركوب بلا كمامات.

وقال مصدر بالشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية، إن السائق رفض السماح لعدد من الأشخاص الذين لم تكن لديهم تذاكر ولا يرتدون الكمامات بالصعود إلى الحافلة، التي كان يقودها في مدينة بايون، مساء أمس الأحد.
وأضاف المصدر أن السائق وهو في الخمسينات من العمر، أصيب بإصابات خطيرة في الرأس، بعد تعرضه لعدة ضربات ولكمات وأن الشرطة أوقفت 5 أشخاص على خلفية الحادث.

وفي رواية أخرى، تعرض السائق للضرب، لأنه حاول منع المجموعة المذكورة من اصطحاب كلب على متن الحافلة.

وتسبب الحادث، بتوقف خدمات الحافلات الإقليمية، حيث رفض السائقون العمل بعد الحادث.


المصدر : جريدة الخبر الجزائرية

الاثنين، 6 يوليو 2020

9 دول نووية فقط في العالم .. حرب نووية صغيرة بين إثنين قد تؤدي إلى انقراض البشرية



حتى اليوم هناك تسع دول تمتلك السلاح النووي وهي: روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وكوريا الشمالية والهند وباكستان وإسرائيل.

خمس فقط من هذه الدول انضمت لمعاهدة "الحد من انتشار الأسلحة النووية" التي وقعت عام 1968. وهذه هي الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن: روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين.

وتطالب المعاهدة الموقعين لفتح أبوابهم أمام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهي إحدى المنظمات العالمية التي تدعو لقصر التكنولوجيا النووية على الاستخدامات السلمية.

أما معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية التي وقعت عام 1996، فتطالب بوقف كل التجارب النووية سواء كانت لغرض عسكري أو مدني.

وهناك 12 دولة لم توقع ولم تصدق على هذه المعاهدة ومن بينها دول نووية هي الهند وباكستان وكوريا الشمالية وكذلك إسرائيل، كما أن بعض الدول النووية وقعتها ولم تصدق عليها.

وبعض دول الشرق الأوسط وقعت على هذه الاتفاقية ولم تصدق عليها وبينها إيران ومصر.
وفي 7 يوليو/تموز 2017 تبنت الأمم المتحدة معاهدة دولية بشأن حظر الأسلحة النووية، بعد موافقة نحو ثلثي الدول الأعضاء في المنظمة الأممية، رغم معارضة الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وقوى نووية أخرى.

وبينما تجري كوريا الشمالية تجارب صاروخية نووية وفي ظل تنامي الصراع في مناطق بآسيا والشرق الأوسط، يثور التساؤل عما إذ كان بإمكان العالم تجنب حصول هجوم نووي.

ويقول زيربو "عندما أسمع كلمة ضغط الزر ينتابني الرعب. أملي الأكبر هو أنه عندما نقترب من أي كارثة تعود بطريقة أو بأخرى للعقل".

"لا أعتقد أنه يمكن أن نرى حكومة مسؤولة أو زعيما محترما يفكر في الضغط على زر استخدام السلاح النووي، لأنهم يعلمون حجم الكارثة."

"لا يمكن لأي شخص الانتصار عندما تنشب حرب نووية. الجميع خاسرون في هذا الصراع المدمر، والسؤال:كم حجم الخسارة لدى كل طرف، ولكن ليس هناك منتصر على الإطلاق".

الهند وباكستان.. مخاوف الدمار
ويشكل الصراع بين الهند وباكستان مأزقا قويا، فهما بلدان نوويان ولديهما مخزونات ضخمة من الأسلحة المدمرة.

وفي ظل استمرار النزاع بين البلدين حول كشمير، هناك تخوفات من أن يفقد أحدهما أعصابه ويبدأ الهجوم النووي.

وخاض البلدان ثلاث حروب أعوام 1948 و1965 و1971، اثنتان منها في إطار الصراع على كشمير، مما أسقط قرابة سبعين ألف قتيل من الطرفين، وهناك مخاوف من اندلاع حرب رابعة يستخدم فيها الطرفان أو أحدهما السلاح النووي.

ووفق دراسة نشرتها مؤخرا مجلة "ساينس أدفانسيز" فإن دخول البلدين في حرب نووية قد يودي بحياة 125 مليون شخص، حيث يمتلك كل منهما حوالي 150 رأسا نوويا.

ويشير الجيوفيزيائي البوركينابي إلى أن باكستان أظهرت استعدادها للموافقة على معاهدة حظر انتشار السلاح "في حين لم ترد الهند على طلب بهذا الخصوص".

"الباكستانيون أبدوا رغبة في التوصل لحل سلمي، ولدينا أمل في أن يكون لدى الهند مثل هذا الاستعداد، مما يقود لحوار إقليمي أو ثنائي على الأقل".

إيران.. الوضعية والتشخيص
وبخصوص التوتر بالشرق الأوسط، يقول زيربو إن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني جعل الأميركيين والأوروبيين والإيرانيين في وضعية صعبة.

هذه الوضعية تحدث عنها مؤخرا وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف عندما شدد أنه "لا ينبغي بذل الجهد في لعبة يحصل فيها أحد المتنافسين على 0 وإنما ينبغي التوصل لصفقة يشعر كل طرف فيها بأنه حقق انتصارا".

وبالنسبة للمسؤول الأممي فإن التشخيص الذي وضعه ظريف هو ما يمكن أن يقود "لصفقة عظيمة. وما تطلبه إيران من الأوروبيين هو الوفاء بالتزاماتهم بغض النظر عن طبيعة الموقف الأميركي".

ووفق زيربو "ينبغي التضحية بالكبرياء والأنا من أجل مصلحة الإنسانية والمجتمع الدولي، وهذه مهمة صعبة ولكنها ممكنة".

"بالضبط، منظمتنا لا يمكن فصلها عن السياق التي تعمل فيه الأمم المتحدة، تعمل على الإسهام في السلام والاستقرار العالمي ولا يمكننا الاضطلاع بهذه المهمة إلا إذا كان المعنيون يتعاطون بالجدية".

"هناك الحاجة للحوار لإزالة أي سوء فهم يتعلق بالموضوع.. في الشرق الأوسط هناك عامل سوء الفهم وغياب الثقة".

وحول السؤال: هل يمكن التوصل لنقطة التقاء أو أرضية مشتركة بخصوص البرنامج النووي الإيراني؟

رد زيربو: ممكن، بدليل ما حدث في كوريا الشمالية رغم أن الناس لم يتصوروا أن هناك فرصة للحوار بين بيونغ يانغ وواشنطن، ولماذا لا نعتقد أن الأمر ممكن مع إيران؟

وتقول إيران إنها لا تنوي تطوير قدراتها لصناعة سلاح نووي، وإنما لأغراض سلمية "وهناك إطار عمل لمراقبة أنشطتها".

"الجانبان أظهرا اهتمامهما بالتوصل للحل وإيجاد فرصة مناسبة للحوار، والرئيسان روحاني وترامب قالا إنهما سيجلسان على الطاولة للنقاش".

لكن الظروف لم تتهيأ لمثل هذه اللقاء "وهو ما يجعلني أقول إنه في بعض الأحيان يجب أن نتنازل عن الكبرياء والأنا في سبيل مصلحة مجتمعاتنا، وأعتقد أن هناك مقاربة لعلاج مثل هذا الوضع بطريقة تكون مناسبة لكل طرف".

السعودية وتركيا وإسرائيل
وبالإضافة للبرنامج النووي الإيراني وامتلاك إسرائيل للسلاح النووي، هناك إرهاصات وطموحات أخرى قد تقود المنطقة إلى السباق نحو امتلاك الأسلحة الأكثر فتكا.

ويتعلق الأمر بمساعي السعودية للحصول من أميركا على السلاح النووي، وذلك بهدف مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة.

وفي ذات الوقت، ترفض السعودية التوقيع على الالتزامات وأطر العمل الضرورية لإقامة منشآت نووية على أراضيها.

ويخشى زيربو من خروج الأمر عن السيطرة، إذ "لا يمكننا أن نقول لطرف يمكنك عمل هذا، وللطرف الآخر ليس مسموحا لك".

ومؤخرا، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده يجب أن تمتلك أسلحة نووية، رغم أنها وقعت في السابق على اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية.

ويعتقد المسؤول الأممي أن هذا حديث سياسي يرتبط باستياء الناس من المعايير العالمية المزدوجة في العالم "وهذا ما يدفع أردوغان للتساؤل: لماذا يسمح لطرف (إسرائيل) بامتلاك الأسلحة النووية ولا يسمح لطرف آخر".

توازن الرعب.. سؤال بلا جواب
وفي محور من المقابلة، يتناول زيربو معضلة أخرى في مجال امتلاك الأسلحة النووية، وهي أنها على خطرها تمثل عامل توازن في الصراعات بين الدول.

"كوريا الشمالية، استعرضت عضلاتها وقدراتها، في حين أن إيران لم تصل لهذا المستوى ولم تقم بأي تجربة نووية حتى الآن".

"إذن، هل ينبغي القول إنه يجب أن تستعرض عضلاتك وتظهر قوتك حتى تجبر الأطراف المعنية على الحديث معك.. هذا السؤال غالبا ما يطرحه علي الكثير من الشباب وليس لدي جواب عليه".

"يمكننا القول فقط إننا نشجع الحوار مع إيران وكوريا الشمالية حتى لو كان هناك اختلاف بين الحالتين".

ويقرّ زيربو بأنه لا يمكن التنبؤ بسلوكيات بيونغ يانغ في المستقبل. ويشدد على ضرورة طمأنتها بأن التخلي عن السلاح النووي لن يقود لغزوها أو الانتقاص من سيادتها.

"كسب الثقة ينبع من الاحترام، وعندما تشعر (بيونغ يانغ) بأنها محترمة ستكون موضع ثقة وتقبل بمواصلة الحوار الذي يعني الأخذ والعطاء".

"السؤال: كيف نشعرهم بالأمان وبأن القوات العسكرية في الجنوب لا تشكل خطرا عليهم. إنهم يقولون إنه عندما تذهب هذه القوات سنوقف التجارب النووية وسنقبل بالجلوس على الطاولة ونقدم المزيد والمزيد" من التنازلات.

"هناك دول تعتد بشدة بثقافتها وتاريخها ولا يمكن أن تقبل بأن تبدو مستسلمة. ثقافتها وتراثها يمنعانها من ذلك".

روسيا وأميركا.. التراجع القاتل
ومن ملامح سخونة العالم تراجع موسكو وواشنطن عن الالتزام باتفاقيات وقعتاها قبل عقود في حقبة ريغان وغورباتشوف وتتعلق بالحد من انتشار الأسلحة النووية.

"وهناك مخاوف دولية من سباق تسلح نووي جديد بين الولايات المتحدة وروسيا. التاريخ يعلمنا أنه عندما تتحاور روسيا وأميركا فإن العالم يكون أفضل لأنهما القوتان النوويتان الأكبر على مستوى العالم".

"والأمر لا يتعلق فقط بالقدرة النووية فقط، وإنما أيضا بحجم نفوذهما على مناطق واسعة من العالم. هناك حاجة لخلق مناخ بين كل الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن خصوصا وأن بينها اثنتين لم تصدقا حتى الحين على معاهدة حظر التجارب النووية، وهما الصين والولايات المتحدة".

وحول ما إذا كان من الوارد أن توقع كل الدول على هذه المعاهدة؟

رد زيربو: آمل ذلك. العديد من الدول صدّقت عليها في حين بعض الدول دائمة العضوية والدول النووية ترفض ذلك".

"إذن من أين يمكن أن نبدأ؟ لدينا فريق يقول إنه يجب إزالة الأسلحة النووية من كل كوكب الأرض، ولدينا فريق آخر يشعر بأن إجراء التجارب النووية الناجحة خطوة في اتجاه هذا الهدف لأن ذلك سيحقق توازن القوة".

المصدر : الجزيرة نت

الاثنين، 29 يونيو 2020

إيران تصدر أمر اعتقال دولي بحق دونالد ترامب و تسلمه للأنتربول


قلت وكالة فارس للأنباء عن مدعي عام طهران علي القاصي مهر قوله الاثنين إن إيران أصدرت أمر اعتقال بحق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و35 آخرين فيما يتعلق بقتل القائد العسكري البارز قاسم سليماني وطلبت مساعدة الشرطة الدولية (الإنتربول).

وفي الثالث من يناير كانون الثاني قتلت ضربة أمريكية بطائرة مسيرة في العراق سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني. وتتهم واشنطن سليماني بتدبير هجمات لفصائل مسلحة متحالفة مع إيران على القوات الأمريكية في المنطقة.(رويترز)



المصدر : القدس العربي

الصين تفرض قيوداً صارمة لمنع المسلمين الويغور من التكاثر


تتخذ الحكومة الصينية إجراءات صارمة لخفض معدلات المواليد بين مسلمي الويغور وأقليات أخرى ضمن حملة شاملة لتقليل عدد سكانها المسلمين حتى في الوقت الذي تشجع فيه الأغلبية الهانية في البلاد على إنجاب المزيد من الأطفال.

في حين تحدثت نسوة من قبل عن "تحديد نسل قسري"، فإن الممارسة أتت أكثر انتشارًا ومنهجية مقارنة بما كان معروفًا في السابق، وذلك وفقا لتحقيق أجرته أسوشيتد برس استنادًا إلى إحصاءات حكومية، ووثائق رسمية، ومقابلات مع 30 محتجزًا سابقًا، وأفراد أسر، ومدير معسكر احتجاز سابق.

الحملة التي استمرت على مدار السنوات الأربع الماضية في إقليم شينغيانغ أقصى غرب الصين تؤدي إلى ما يسميه بعض الخبراء شكلاً من أشكال "الإبادة الجماعية الديمغرافية".

لولب إجباري داخل أرحامهن :

وتوضح مقابلات وبيانات أن الدولة تُخضع نساء الويغور بانتظام لفحوصات حمل، وتجبرهن على وضع لولب داخل أرحامهن، وتعقم، بل وحتى تجهض مئات الآلاف.


على الرغم من انخفاض استخدام اللولب والتعقيم على الصعيد الوطني، إلا أن وتيرته ترتفع بشكل حاد في شينغيانغ.

وتدعم تدابير السيطرة على زيادة السكان عمليات اعتقال جماعية كتهديد وعقاب لعدم الامتثال.

وخلصت أسوشيتد برس إلى أن وجود عدد كبير للغاية من الأطفال كان سببا رئيسيا في إرسال أشخاص لمعسكرات اعتقال.

كما شملت التدابير اعتقال آباء إذا أنجبوا أكثر من طفلين ما لم يتمكنوا من دفع غرامات باهظة.

وبعد أن أنجبت غولنار أوميرزاخ، الكازاخية المولودة في الصين، طفلها الثالث، أمرتها الحكومة بتثبيت لولب.

بعد ذلك بعامين، وتحديدا في يناير/ كانون الثاني 2018، جاء أربعة مسؤولين يرتدون زيا عسكريا وطرقوا بابها.

ومنحوا أوميرزاخ، وهي زوجة تاجر خضراوات معتقل، ثلاثة أيام لدفع غرامة 2685 دولارًا بسبب إنجابها أكثر من طفلين.

وحذروها: إذا لم تدفعي، فسوف تلحقي بزوجك ومليون آخرين من أقليات عرقية محتجزين في معسكرات اعتقال، غالبًا بسبب وجود عدد كبير للغاية من الأطفال.

وتقول أوميرزاخ، الغارقة في الديون في سبيل جمع أموال وفرت بعد ذلك إلى كازاخستان: "منع الناس من إنجاب الأطفال أمر خاطئ. إنهم يريدون تدميرنا كشعب".


وانخفض معدل المواليد في المناطق التي تقطنها أغلبية من الويغور في هوتان وكاشغر بأكثر من 60 بالمئة من عام 2015 إلى 2018، وهو آخر عام متوفر في الإحصائيات الحكومية.

وحولت مئات الملايين من الدولارات التي رصدتها الحكومة لتحديد النسل شينجيانغ من واحدة من أسرع المناطق نموا في الصين إلى واحدة من أبطأ المناطق في بضع سنوات فقط، وفقا لبحث جديد حصلت عليه أسوشيتد برس قبل نشره من قبل الباحث الصيني أدريان زينز.

وقال زينز، وهو متعاقد مستقل مع مؤسسة ضحايا الشيوعية في واشنطن العاصمة إن هذا الأمر "جزء من حملة سيطرة أوسع لإخضاع الويغور".

ولم ترد وزارة الخارجية الصينية ولا حكومة شينجيانغ على طلبات عديدة للتعليق.


المصدر : قناة العربية

الأربعاء، 24 يونيو 2020

تركيا : ماكرون يعاني من " كسوف للعقل "


قالت وزارة الخارجية التركية اليوم الثلاثاء، إن اعتبار فرنسا "الدعم" التركي لحكومة السراج في ليبيا "لعبة خطيرة" "لا يمكن تفسيره إلا بأنه كسوف للعقل".

واتهم ماكرون يوم الاثنين تركيا بأنها تدير "لعبة خطيرة" في ليبيا، وعبر عن دعمه للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي قال يوم السبت إن القاهرة لها الحق في التدخل في الصراع الذي تشهده جارتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية هامي أكسوي إن: "تصنيف ماكرون لدعم بلادنا لحكومة شرعية في ليبيا بموجب قرارات الأمم المتحدة وبناء على طلبها بأنه لعبة خطيرة لا يمكن تفسيره إلا بأنه كسوف للعقل".

وأضاف في إشارة إلى الجهود الدولية لإنهاء القتال: "المشاكل الحالية في ليبيا سببها هجمات الانقلابي حفتر الذي يدعمه (ماكرون) وهو جنرال حرب رفض اتفاقات وقف إطلاق النار في موسكو وبرلين".

وتواجه باريس اتهامات بدعم حفتر سياسياً، بعد أن قدمت له في السابق مساعدة عسكرية لقتال الإسلاميين المتشددين. وتنفي فرنسا دعم حفتر، لكنها أحجمت عن توبيخ حلفائه بينما انتقدت تركيا على نحو متكرر.

وبعد إعلان مصر أن جيشها قد يتدخل بشكل مباشر في ليبيا، قال ياسين أقطاي، نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، يوم الاثنين إن حكومة الوفاق الوطني تستعد لاستعادة سرت وإن القيادة المصرية "ليس لديها القوة أو الجرأة" على محاولة وقف ذلك.



المصدر : جريدة الخبر الجزائرية

الخميس، 18 يونيو 2020

فرنسا تتهم تركيا بالتحرش عسكريا بطريقة عنيفة بأحد سفنها الحربية في المتوسط


قالت وزارة الدفاع الفرنسية، اليوم الأربعاء، إن سفينة فرنسية تشارك في مهمة لحلف الناتو في البحر الأبيض المتوسط، تعرضت مؤخرا إلى مناورة "عنيفة للغاية" من قبل الفرقاطات التركية.

وأضافت الوزارة "بينما كانت الفرقاطة الفرنسية تسعى لتحديد هوية سفينة شحن يشتبه في أنها تنقل أسلحة إلى ليبيا، تدخلت الفرقاطات التركية وأضاءت ثلاث مرات برادار التحكم في إطلاق النار".

وأكدت في بيان، أن ذلك "عدوانيا للغاية". وأفادت بأنها تنوي شجب السلوك الذي وصفته بـ"الخطير جدا" خلال اجتماع التحالف يوم 17 جوان.

وكان مسؤول بوزارة الدفاع الفرنسية قد قال إنه يتعين على حلف شمال الأطلسي - "ألا يدفن رأسه في الرمال" فيما يتعلق بتصرفات تركيا الأخيرة تجاه أعضائه، متهما البحرية التركية بالتحرش بسفينة حربية فرنسية كانت تنفذ مهمة للحلف.

المصدر : جريدة الخبر الجزائرية

الاثنين، 15 يونيو 2020

ظهور بؤرتين جديدتين لفيروس كورونا في العاصمة الإيطالية روما


في وقت تسعى إيطاليا إلى استعادة الحياة الطبيعية بحذر، حيث أسفر كوفيد-19 عن أكثر من 34 ألف وفاة، برزت بؤرتان للوباء في روما، حوتا أكثر من مئة إصابة، إحداهما في بناء مشغول بصورة غير مشروعة في حي غارباتيلا الشعبي في جنوب العاصمة.

وسجّلت 15 إصابة في البناء، بينها إصابة عائلة بيروفية بكامل أفرادها بحسب السلطات الصحية التي أجرت 108 فحوص طبية وتؤكد أنّ الوضع "تحت السيطرة".

وقالت خلية الأزمة المحلية للتعامل مع أزمة كوفيد-19 إنّ "كل المصابين نقلوا وجرى فحص الأشخاص الذين تواصلوا معهم".
المصدر : جريدة الخبر الجزائرية

السبت، 13 يونيو 2020

بؤرة جديدة لفيروس كورونا في الصين و السلطات تغلق 11 حي في العاصمة بكين



فرضت السلطات الصينية اليوم السبت عزلا طارئا على أحياء في العاصمة بكين بعد ظهور بؤرة جديدة لفيروس كورونا المستجد، في وقت سيستعيد الأوروبيون بعد غد الاثنين إمكانية السفر من بلد إلى آخر بسهولة أكثر، بعد ثلاثة أشهر من العزل داخل الحدود الوطنية، وذلك على إثر تراجع تفشي الفيروس.
وأثار إعلان الحظر في 11 حيا في بكين بعد تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا مخاوف من انتشار موجة ثانية من الفيروس.

كما أغلقت السلطات سوقا للخضار، وأرجأت عودة تلاميذ المرحلة الابتدائية إلى مدارسهم، بعد ظهور الإصابات لأول مرة منذ نحو شهرين.

وقالت السلطات الصينية إن أكثر من عشرة آلاف شخص في السوق سيخضعون لاختبار الكشف عن عدوى الفيروس.


المصدر : الجزيرة نت

مظاهرات ساخنة في فرنسا للتنديد بعنف الشرطة ضد الأقليات


تجمع، السبت، الآلاف من المتظاهرين المناهضين للعنصرية في العاصمة الفرنسية باريس وبعض المدن الكبرى للتنديد بعنف الشرطة التي أطلقت الغاز المسيل للدموع وسط باريس لتفريقهم، في ظل استمرار موجة الغضب في اجتياح العالم بعد مقتل الأمريكي جورج فلويد على يد عناصر شرطة أثناء اعتقاله.

وانتشرت أعداد كبيرة من قوات شرطة مكافحة الشغب لكنها ظلت على مسافة بعيدة في الشوارع المحيطة. ثم أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في مواجهة المحتجين بوسط العاصمة الفرنسية.

وكان أنصار أداما تراوري قد دعوا لتنظيم هذا الاحتجاج الذي لم يحصل على تصريح من الشرطة.
وتراوري رجل من أصول إفريقية كان يبلغ من العمر 24 عاما عندما توفي في عام 2016 أثناء احتجاز الشرطة له بالقرب من باريس.

وعادت قضيته للظهور بسبب موت الأمريكي من أصل إفريقي جورج فلويد في الولايات المتحدة.

وترددت أصداء هذه القضية في فرنسا، لا سيما في ضواحي باريس حيث تقول جماعات حقوقية إن اتهامات الشرطة الفرنسية بالمعاملة الوحشية للمقيمين من أصول مهاجرة في الغالب لا تزال دون معالجة إلى حد كبير.

واعترف وزير الداخلية كريستوف كاستانير في الأسبوع الماضي بوجود "شكوك مؤكدة بالعنصرية" داخل وكالات إنفاذ القانون الفرنسية.

وأثارت تصريحاته إدانة من نقابات الشرطة التي قالت إن رجال الشرطة يتم تقديمهم كبش فداء بسبب أمراض اجتماعية عميقة الجذور.

ونظمت الشرطة احتجاجاتها الخاصة في مدن في أنحاء فرنسا خلال الأيام الماضية.


المصدر : جريدة الخبر الجزائرية

شاهد صور و تفاصيل عملية قضاء الجيش الفرنسي على الإرهابي الجزائري الخطير عبد المالك درودكال


نشرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الفرنسية صورا تظهر تفاصيل عملية تصفية زعيم تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب " عبد الملك دروكدال.


وحسب نفس المصدر فإن القوات الفرنسية عرفت أن دروكدال موجود في المنطقة الصحراوية بشمال مالي قرب الحدود الجزائرية، بعد تلقيها معلومات من الاستخبارات والحلفاء الأميركيين قبل يومين من تنفيذ العملية في الثالث جوان الحالي.


نفس الهيئة أكدت رصدت سيارة رباعية الدفع بيضاء اللون بين الصخور. ثم توجهت مروحيتان على متنهما 15 من أفراد الكوماندوز إلى المنطقة لتنفيذ العملية التي أسفرت عن مقتل دروكدال.




المصدر : جريدة الخبر

الجمعة، 12 يونيو 2020

أوكرانيا: إصابة السيدة الأولى بفيروس كورونا


أعلنت الرئاسة الأوكرانية اليوم الجمعة، عن تشخيص إصابة يلينا زيلينسكايا، قرينة الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، بمرض كوفيد-19" الذي يسببه فيروس كورونا المستجد.

وأكد المكتب الصحفي للرئاسة الأوكرانية، حسبما أفادت قناة روسيا اليوم الإخبارية،, أن السيدة الأولى للبلاد (42 عاما) عُزلت عن أهاليها وتتلقى العلاج في المنزل, مشيرا إلى أن نتائج فحص الرئيس زيلينسكي وطفليه جاءت سلبية (غير مصابين بالفيروس).
وذكر المكتب الصحفي, أن زوجة الرئيس في حالة جيدة ولم تظهر لديها أعراض إصابة بـ"كوفيد-19"، لافتا إلى أن التحقيق الوبائي جار بهدف تحديد مصدر إصابة السيدة الأولى بالفيروس، مشيرا إلى أن الدعوة وجهت إلى جميع المخالطين لها إلى دخول الحجر الصحي وإجراء الفحص.

وحتى اليوم،  سجلت في أوكرانيا 29 ألفا و753 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، بينها 870 حالة وفاة.


حفتر تعرض للنصب و الإحتيال في أوروبا


قالت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، إن مرتزقة ورجال أعمال أوروبيين سرقوا عشرات ملايين الدولارات من قائد "الجيش الوطني الليبي" خليفة حفتر، على مر السنين.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها نشرته الأربعاء، أن رجال أعمال، من بينهم بريطانيون، نصبوا على حفتر بمبالغ طائلة، مقابل معدات وخدمات عسكرية لم يقدموها له.

وأشارت إلى أن الجنرال حفتر البالغ من العمر 76 عاما، خسر ما يزيد على 55 مليون دولار (43 مليون جنيه إسترليني)، دفعها مقابل الحصول على آلات حربية، مثل طائرات هليكوبتر هجومية، وطائرات استطلاع، وسفينة بَحرية، لكنه لم يتسلم شيئا منها.
وتظهر لقطات فيديو مأخوذة من مكان استراتيجي غربي ليبيا، فقده حفتر خلال معارك الأيام القليلة الماضية، مجموعة من المعدات باهظة الثمن، أجبرت قواته المنسحبة على تركها وراءها.

ونفي مساعدو الجنرال حفتر، بما في ذلك رئيس غرفة العمليات في الشرق، مزاعم حدوث أي من الصفقات، قائلين لصحيفة "الإندبندنت" إنها "دعاية" تنشرها حكومة الوفاق الوطني، بقيادة فائز السراج.

لكن تحقيقا سريا أجرته الأمم المتحدة مؤخرا، أفاد بأن فريقا مكونا من 20 شخصا من مرتزقة أجانب، هم 5 بريطانيين (اثنان منهم من مشاة البحرية الملكية سابقا)، و12 من جنوب إفريقيا، وأستراليان، وأمريكي، تم دفع ما يزيد عن 120000 دولار لكل منهم في يونيو الماضي لإنشاء قوة هجوم بحرية.

ووفقا لمصدرين دبلوماسيين، على علم بالتقرير المقدم إلى لجنة الجزاءات التابعة لمجلس الأمن في فبراير 2020، فقد فر الفريق المتعاقد معه بالثروة إلى مالطا في جوان، على متن زورقين منفصلين، بعد أيام فقط من هبوطهما في شرق ليبيا.

ونقلت "إندبندنت" عن الدبلوماسيين، إن نزاعا اندلع بين المجموعة وحفتر، الذي كان غاضبا من أن قيمة المعدات والخدمات العسكرية المقدمة لا تزيد عن 30 مليون دولار من 80 مليون دولار كان قد دفعها للمجموعة.

السبت، 9 مايو 2020

دراسات علمية تقول أنه لا يوجد أي دليل حول فعالية " الكلوروكين " في علاج كورونا



كشفت دراسة جديدة عن هيدروكسي كلوروكين أنها لم تجد أي دليل على فائدة تُرجى من دواء الملاريا الذي يروّج له على نطاق واسع كعلاج لعدوى فيروس كورونا.

وأوضحت الدراسات أن عقار الملاريا قد يكون له تأثيرات مضادة للفيروسات وللالتهابات، وقد يساعد مرضى فيروس كورونا، ما أدى إلى موجة من البحث حول أهمية العقار.

وأفاد باحثون الخميس في مجلة "New England" للطب، أن هيدروكسي كلوروكين لم يقلل من خطر الوفاة أو الحاجة إلى جهاز التنفس، في مقارنة شملت زهاء 1400 مريض تم علاجهم في جامعة كولومبيا في نيويورك.

وكانت الدراسة قائمة على الملاحظة، بدلا من تجربة مقارنة أولئك الذين عولجوا بالعقار، مع الأشخاص الذين حصلوا على علاج وهمي، ولكن الأطباء قالوا في افتتاحية إن النتائج ما تزال تقدم للمرضى وعائلاتهم معلومات مفيدة.

وقالوا إنه من المخيب للآمال ألا نحصل بعد عدة أشهر من حدوث الوباء، على نتائج من أي اختبارات صارمة للدواء. ومع ذلك، تشير الدراسة الجديدة إلى أن هذا العلاج ليس دواء لكل داء.

وقد يكون لاستخدام هيدروكسي كلوروكين آثار جانبية خطيرة، بما في ذلك تغير ضربات القلب بطريقة يمكن أن تؤدي إلى الموت المفاجئ.
وحذرت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية من استخدامه لعدوى فيروس كورونا، باستثناء الدراسات الرسمية.

وتتبع الأطباء في كولومبيا 565 مريضا لم يحصلوا على الدواء، مقارنة بـ 811 آخرين تلقوا هيدروكسي كلوروكين مع أو بدون أزيثروميسين المضاد الحيوي.

وفي المجمل، احتاج 180 مريضا لأجهزة التنفس ومات 232 فردا، ولا يبدو أن العقار يؤثر على احتمالات أي منهما.

وتبين أن حالة المرضى الذين أعطوا هيدروكسي كلوروكين، أشد خطورة بشكل عام من الآخرين، ولكن استُخدمت طرق مقبولة على نطاق واسع لأخذ ذلك في الاعتبار ولم يتم حتى الآن رؤية أي فائدة للدواء.

ومولت الدراسة من قبل المعاهد الوطنية للصحة، التي أطلقت تجربتين من تجاربها الخاصة لمقارنة هيدروكسي كلوروكين بالدواء الوهمي - المعيار الذهبي لإثبات السلامة والفعالية.

وتشمل إحدى الدراسات مرضى "كوفيد 19"، وتهدف الدراسة الأخرى إلى معرفة ما إذا كان العقار يمكن أن يساعد في منع العدوى لدى العاملين في الرعاية الصحية المعرضين للفيروس.


المصدر : الخبر

دواء صيني لعلاج كورونا و بدأ تصديره إلى العديد من البلدان



في الوقت الذي أقرت فيه سنغافورة عقارا صينيا لعلاج كورونا سجل علاج آخر مكون من مزيج من ثلاثة عقارات مضادة للفيروسات نتائج إيجابية، فإلى أين وصلت آخر الأبحاث لتقديم علاج؟

ونبدأ مع الأخبار الجيدة، حيث قالت وكالة شينخوا للأنباء أمس الجمعة إنه تمت الموافقة على بيع عقار صيني رئيسي ضد كوفيد-19 للبيع في سنغافورة، وفقا لما ذكرت شركة ييلينغ لإنتاج الأدوية.

وقالت الشركة -ومقرها مدينة شيجياتشوانغ حاضرة مقاطعة هوبي بشمالي الصين- إن كبسولة "ليانهوا تشينغون" قد أدرجت رسميا كعقار صيني من قبل سلطة علوم الصحة بسنغافورة، مما يعني منح العقار الصيني حق دخول السوق في سنغافورة.

وأظهرت الملاحظة السريرية لعلاج كوفيد-19 في المستشفيات الصينية المخصصة أن أدوية صينية تقليدية -بما في ذلك كبسولة "ليانهوا تشينغون"- فعالة في علاج أكثر من 90% من جميع حالات كوفيد-19 المؤكدة في البر الرئيسي الصيني.
وقال تشانغ بو لي -وهو أكاديمي من الأكاديمية الصينية للهندسة- إن العلاج بالأدوية الصينية التقليدية قلل بشكل ملحوظ نسبة المرضى الذين تتحول حالاتهم من خفيفة إلى حرجة.

وفي السياق ذاته، قال الخبير الصيني المتخصص في الجهاز التنفسي تشونغ نان شان إن التجربة المختبرية أثبتت أن لكبسولة "ليانهوا تشينغون" تأثيرا مثبطا ضعيفا على الفيروس إلا أنها تتميز بفعالية علاجية جيدة للخلايا المتضررة والالتهاب الناجم عن فيروس كورونا الجديد.

وتم تفصيل استخدام العقار في بروتوكول التشخيص والعلاج في الصين للالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا الجديد.

من جانبه، قال المدير العام لشركة ييلينغ للأدوية وو شيانغ جيون إن كبسولة "ليانهوا تشينغون" حصلت على موافقات السوق من إدارات الأدوية في ثماني دول، بينها البرازيل ورومانيا وتايلند والإكوادور وسنغافورة.

وأضاف وو أن الشركة تبرعت بكميات من كبسولة "ليانهوا تشينغون" بقيمة 3.5 ملايين يوان (حوالي 500 ألف دولار) للعراق وإيطاليا ودول أخرى، للمساعدة في جهودها لمكافحة الوباء.

وقال إن خطوط إنتاج الشركة للدواء تعمل بأقصى طاقتها لمواكبة الطلبات المتزايدة من الداخل والخارج.



المصدر : الجزيرة نت

الجمعة، 8 مايو 2020

هل نجحت السويد في التصدي لوباء كورونا بعد انتهاجها سياسة مناعة القطيع ؟



تخطت السويد رسميا عتبة الثلاثة آلاف وفاة بفيروس كورونا المستجد، مسجلة واحدة من أعلى نسب الوفيات إلى عدد السكان، وسط جدل بشأن مدى فاعلية منهجها الذي اعتمد على التباعد الاجتماعي الطوعي بدلا من الحجر العام الإلزامي.

وسجلت في المملكة السويدية 99 وفاة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة، وهو ما يرفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 3040 وفاة من بين 24623 إصابة مؤكدة بالفيروس في البلاد التي يبلغ مجموع سكانها 10.3 ملايين نسمة.

وبذلك تبلغ نسبة الوفيات بين كل مليون شخص في السويد 301، وهي أعلى بكثير من نظيرتها لدى دول الجوار، حيث سجلت النرويج 40 وفاة في المليون، وفنلندا 46 والدانمارك 87.

كما أنها أعلى من النسبة المسجلة في الولايات المتحدة صاحبة أكبر حصيلة من الإصابات والوفيات بفيروس كورونا في العالم، وتبلغ النسبة لديها 219 وفاة في المليون.

لكنها تظل أقل من الدول الأشد تضررا في أوروبا، حيث سجلت بريطانيا 443، وإيطاليا 491، وإسبانيا 558 وبلجيكا 726.
وبالرغم من ذلك قال خبير الأوبئة المكلف من الحكومة أندرس تيغنل في مؤتمر صحفي الخميس إن "المنحنيات تظهر أننا نجحنا إلى حد بعيد في إبقاء مستوى تفشي الفيروس ضمن حدود يستطيع النظام الصحي التعامل معها".
وكان تيغنل وصف في اليوم السابق أعداد الوفيات في السويد بالمروعة.

انتقادات وإشادات :

وقد لقي المنهج السويدي في التعامل مع الوباء انتقادات في الداخل والخارج، لكن المسؤولين السويديين أصروا على أن خطتهم لها فوائد مستدامة، ورفضوا الإجراءات المشددة قصيرة الأجل باعتبارها غير فعالة.

ولم تطبق السويد تدابير صارمة أو إجراءات إغلاق استثنائية، وتركت معظم المدارس والمحلات التجارية والمطاعم مفتوحة.

واكتفت بحض الناس على التصرف بحكمة والالتزام بالتوصيات الرسمية بالتباعد الاجتماعي والحفاظ على النظافة الشخصية، ومنعت فقط التجمعات لأكثر من خمسين شخصا والزيارات لدور المسنين.

وقد أشادت منظمة الصحة العالمية بنجاح السويد في تطبيق التباعد الاجتماعي، وأرجعت قدرتها على تجنب تدابير الإغلاق الصارم إلى ثقة الجمهور العالية بالحكومة.

وأشارت صحيفة تايمز البريطانية إلى الفوائد المرجوة من هذا المنهج، فقالت إن تقديرات بعض العلماء السويديين تشير إلى أن أكثر من ربع سكان العاصمة ستوكهولم قد كوّنوا بالفعل أجساما مضادة للفيروس، وإذا اتضح أن السويد في طريقها نحو تحقيق ما يعرف بمناعة القطيع، فستكون تجربتها قد تكللت بالنجاح.

المصدر : وكالات + الجزيرة

الاثنين، 23 مارس 2020

هل سئمت من الأخبار السيئة؟.. إليك 13 خبرا مفرحا عن فيروس كورونا



تتوالى الأخبار المقلقة عن تفشي فيروس كورونا المستجد كورفيد-19 في العالم، حتى أن المرء ربما أصابه الإحباط من هذه الأخبار، ولكن نبشرك أن هناك العديد من الأمور الجيدة، وأن عليك أن تنظر للجزء الممتلئ من الكوب.

وقبل أن نبدأ بالأخبار الجيدة نريد أن نؤكد أن حديثنا ليس تهوينا من خطورة المرض، أو دعوة للاستخفاف وعدم اتباع إجراءات السلامة أو الحجر الصحي أو العزل التي فرضتها السلطات في بلدك، أو عدم اتباع إرشادات الوقاية والنظافة الشخصية.

ونقدم لك هنا 13 خبرا جيدا عن كورونا:



1- تشير التقديرات إلى أن 99% من الأشخاص المصابين بفيروس كورونا سيتعافون، وبعض الناس حتى لن تتطور لديهم أعراض.

2- رغم وفاة الآلاف من الأشخاص، فإن معدل الوفيات الإجمالي يبلغ حوالي 1% أو ربما أقل، وهو أقل بكثير من نسبة الوفيات لدى مصابي متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد "سارس" الذي كان حوالي 11%، أو الإيبولا 90%.

ومع أن نسب الوفيات تختلف من فئة لأخرى فهي في المحصلة حوالي 1%. فمثلا وفقا لبيانات وزارة الصحة الإسبانية فإن احتمالات الوفاة بين مرضى كورونا الذين تتراوح أعمارهم بين 70 و79 عاما هي 5%، وتنخفض إلى 2.16% بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين ستين إلى تسعة وستين عاما، وإلى 0.3% فقط في شريحة الأربعينيات.

3- يبدو أن الأطفال يصابون بالعدوى بشكل أقل ويصابون بالمرض بشكل أخف.

4- العالم يدرك تماما خطورة الوضع، ولذلك فالدول والحكومات تتحرك بشكل جدي وحازم لمحاربته.

5- توصل العلماء إلى كيفية اختراق فيروس كورونا للخلايا البشرية، مما سيساعد بشكل كبير في تطوير العلاجات.

6- تتسابق دول العالم للوصول إلى لقاح لفيروس كورونا، وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، قد أعلن الأربعاء الماضي ما وصفه بتجربة تضامن، وهي دراسة بمشاركة عدة دول لتحليل علاجات غير مجربة من أجل تسريع البحث عن العلاجات والأدوية المحتملة لفيروس كورونا.

وقال "تم تصميم هذه الدراسة الدولية الكبيرة لتوليد البيانات القوية التي نحتاجها لمعرفة العلاجات الأكثر فعالية".

7- وفقا للباحث أرتورو كاساديفال في جامعة جونز هوبكنز فيمكن أخذ الأجسام المضادة من مرضى فيروس كورونا واستخدامها في حماية الأشخاص المعرضين للخطر.

8- يعمل باحثون أستراليون على اختبار عقارين لفيروس كورونا، منهم البروفيسورة كاثرين كيدزيرسكا. ويقولون إنهم حددوا كيف يحارب جهاز المناعة في الجسم فيروس كورونا. ونشر البحث في دورية نيتشر ميديسين.

9- أظهر عقار ياباني نجاحا في علاج فعال كورونا، واسمه فافيبيرافير favipiravir، بعد اختباره في تجارب سريرية في ووهان وشنتشن في الصين.

10- قال فرانتس فارنر هاس رئيس شركة كورفاك الألمانية بالإنابة، إن عشرات الآلاف من المصابين بفيروس كورونا من الممكن أن يحصلوا على لقاح الخريف القادم، مضيفا أنه بعد "التقدم الذي أحرزه علماء الشركة فإن التجارب السريرية لهذا اللقاح ستنطلق الصيف القادم".

وأضاف هاس "أنه في حال وافقت السلطات سنبدأ في عملية الإنتاج"، مضيفا أن لدى شركته قدرة إنتاجية ما بين مئتي مليون إلى أربعمئة مليون جرعة لقاح لفيروس كورونا في العام الواحد.

11- تختبر الصين خمسة خيارات للقاحات مختلفة ضد فيروس كورونا، وتقول إنه يمكن أن يكون لديها لقاح جاهز بحلول أبريل/نيسان.

12- في ألمانيا يخطط معهد الطب الاستوائي لاستخدام عقار الكلوروكين -المضاد للملاريا- في تجارب على البشر. وقال مدير المعهد بيتر كريمزنر في وقت سابق من هذا الأسبوع، إن الكلوروكين يبدو أنه يعمل ضد فيروس كورونا المستجد.

وأضاف كريمزنر أنه تم علاج عدد كبير من مرضى كوفيد-19 بالكلوروكين في الصين وإيطاليا.

13- العقار المضاد للفيروسات "ريمديسيفير" الذي تصنعه شركة "غيلياد" التي مقرها الولايات المتحدة، يمر في المراحل النهائية من التجارب السريرية في آسيا، وقال الأطباء في الصين إنه أثبت فعاليته في مكافحة كورونا.

المصدر : وكالات,الجزيرة,مواقع إلكترونية

الأربعاء، 11 مارس 2020

كورونا يغزو العالم.. ارتفاع الوفيات وميركل تحذر أوروبا والصين تعرض المساعدة



يلزم الإيطاليون منازلهم الأربعاء لليوم الثاني من الإغلاق التام في البلد سعيا لوقف انتشار فيروس كورونا الجديد الذي أودى بأكثر من 600 شخص حتى الآن، في حين عرضت الصين إرسال فرق طبية إلى إيطاليا لمساعدتها في مكافحة الفيروس، وسط ارتفاع نسبة انتشار الفيروس في دول العالم المختلفة، خاصة بأوروبا.

وتخطى عدد الوفيات جراء كورونا الجديد "كوفيد-19" 1100 خارج الصين القارية التي أحصت وحدها 3100 وفاة، بحسب حصيلة وضعتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى الأرقام الرسمية.

وباتت إيطاليا أول بلد يعمم تدابير صارمة سعيا لوقف انتشار فيروس كورونا، وتهافت الإيطاليون منذ مساء أول أمس الاثنين على المتاجر الكبرى لشراء منتجات أساسية.   

وتزداد إيطاليا عزلة، إذ تطلب النمسا من المسافرين القادمين من هذا البلد تقديم إفادة طبية، في حين أغلقت سلوفينيا حدودها معه، كما أوقفت إسبانيا وكذلك شركات الطيران البريطانية والفرنسية والكندية الرحلات إلى المدن الإيطالية.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينغوا) أن وزير الخارجية الصيني وانغ يي قال في حديث هاتفي مع نظيره الإيطالي لويجي دي مايو إن الشعب الصيني لا ينسى الدعم الذي تلقاه من إيطاليا في بداية أزمة كورونا، وعرض تقديم المساعدة لمواجهة الفيروس.

وقال الوزير الإيطالي إن حكومة بلاده تتعلم من التجربة الصينية الناجحة في مكافحة الفيروس، واتخذت تدابير صارمة لمنع انتشاره.



ولفت الوزير الإيطالي إلى أنه رغم أن الصين نفسها لا تزال بحاجة إلى كميات كبيرة من المواد الطبية فإنها تعتزم تقديم مساعدات لإيطاليا، من بينها أقنعة الوجه، كما ستسرع وتعزز صادراتها من الإمدادات والمعدات لإيطاليا لتلبية احتياجاتها الملحة.

وأوضح أنه إذا ما طلبت إيطاليا فإن الصين سترسل طواقم طبية إلى إيطاليا للمساعدة في مكافحة الفيروس.

الصين تسيطر
وفي الصين، خففت السلطات تدابيرها، وأكد الرئيس الصيني شي جين بينغ أن الوباء بات "تحت السيطرة عمليا".

وزار شي لأول مرة أمس الثلاثاء منطقة ووهان عاصمة محافظة هوبي بؤرة كورونا، حيث أعلنت السلطات الرفع الجزئي للحجر الصحي المفروض على السكان.

ولم تسجل سوى 24 إصابة جديدة في الساعات الـ24 الأخيرة في الصين، في تباطؤ كبير لانتشار الفيروس مقارنة بمئات الإصابات الجديدة التي كانت الصين تسجلها يوميا في فبراير/شباط الماضي.

وقالت حكومة إقليم هوبي الصيني في إشعار اليوم الأربعاء إن الصناعات الرئيسية ستستأنف أنشطتها في مدينة ووهان بؤرة تفشي فيروس كورونا الجديد الذي حصد أرواح أكثر من 4000 شخص حتى الآن.

وجاء في الإشعار أنه سيتم السماح لقطاعات رئيسية مثل النقل العام والإمدادات الطبية والمؤسسات المنتجة للضروريات اليومية في ووهان عاصمة إقليم هوبي بالعودة إلى العمل.

وأضاف أن صناعات أخرى لها تأثير على سلسلة الإمدادات المحلية أو العالمية يمكنها أيضا العودة إلى العمل بتصريح من السلطات المعنية.

ثلاث قارات
وخارج الحدود الصينية، يواصل الوباء انتشاره ليصل إلى عتبة الوباء العالمي، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وفي الولايات المتحدة حيث ارتفع عدد الإصابات إلى ما يزيد على 900 حالة تقرر فرض العزل على مدينة نيو روشيل بضاحية نيويورك.

وأكد ترامب أنه بصحة "جيدة جدا"، مبديا في الوقت نفسه استعداده للخضوع لفحص لكشف الإصابة بكورونا.

وألغى المرشحان في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية جو بايدن وبيرني ساندرز مهرجاناتهما الانتخابية الثلاثاء بسبب انتشار الفيروس.

ويسجل تزايد كبير في عدد الضحايا في العديد من البلدان مثل إيران (أكثر من ثمانية آلاف إصابة وحوالي 300 وفاة)، وإسبانيا (أكثر من 1600 إصابة)، مع وفاة أولى في كل من المغرب ولبنان وبنما.

ووصلت حصيلة الفيروس بالإجمال إلى أكثر من 117 ألف إصابة في أكثر من مئة بلد ومنطقة، وبينها 36 ألف إصابة خارج الصين، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
اعلان

وفي إيران، أعلنت وزارة الصحة اليوم ارتفاع عدد الوفيات بكورونا إلى 354 والإصابات إلى تسعة آلاف.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "ما زلنا في بداية هذا الوباء" مع تسجيل حوالي 1800 إصابة و33 وفاة في فرنسا، واستبعد اتخاذ إجراءات صارمة شبيهة بالتدابير في إيطاليا.

وفي بريطانيا، أعلنت وزيرة منتدبة في وزارة الصحة تبلغ من العمر 62 عاما إصابتها بالفيروس.

ميركل تحذر
وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد صرحت بأن ما بين 60% و70% من الألمان عرضة للإصابة بفيروس كورونا الجديد، وأشارت إلى أن كفاح ألمانيا ضد كورونا سيستغرق وقتا طويلا.

وقالت ميركل إن على الأوروبيين أن يستوعبوا أن كورونا وصل، ويجب العمل على إبطاء انتشاره.

وصرح وزير الصحة الألماني ينس سبان اليوم الأربعاء بأن إغلاق حدود البلاد لن ينجح في منع انتشار فيروس كورونا، رافضا الدعوات بأن تحذو ألمانيا حذو جارتها النمسا وتمنع دخول الزوار من إيطاليا.

وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الثلاثاء أنها ستستخدم "كل الأدوات المتاحة" لدعم الاقتصادات المتأثرة بالوباء، وذلك في ختام مؤتمر عبر دائرة الفيديو عقدته مع قادة الدول الأعضاء الـ27.
اعلان

وأعلنت السلطات الإندونيسية الأربعاء تسجيل أول وفاة في البلاد بسبب كورونا الجديد.

وفي العراق، أعلنت دائرة صحة محافظة كربلاء جنوبي العراق اليوم الأربعاء تسجيل وفاة جديدة لمصاب بكورونا، ليرتفع بذلك عدد الوفيات بسبب الفيروس في عموم البلاد إلى 8.

كما حظر العراق دخول الوافدين الأجانب من 11 دولة، ومنع مواطنيه من السفر إليها وهي: الصين وإيران واليابان وكوريا الجنوبية وتايلند وسنغافورة وإيطاليا والكويت والبحرين وفرنسا وإسبانيا حتى إشعار آخر، باستثناء الوفود الرسمية والهيئات الدبلوماسية.



المصدر : الجزيرة + وكالات