‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم و معرفة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم و معرفة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 17 يوليو 2020

نسور الكوندور العملاقة.. 170 كلم من الطيران دون رفرفة الأجنحة


كندور الأنديز أثقل طائر في العالم، حيث يبلغ وزن الواحد منه حوالي 16 كيلوغراما. وعندما يتعلق الأمر بالحفاظ على هذه الأجسام الضخمة عاليا، يبدو أن السماء محدودة للغاية، وفقا لبحث جديد.

يبدو الإقلاع من الأرض هو الجزء الأصعب لنسور كندور الأنديز Andean Condor الشائعة في أميركا الجنوبية، وهي أكبر الطيور في العالم على الإطلاق من حيث باع الأجنحة الذي يبلغ 3.2 أمتار.
لكن بمجرد أن تصبح تلك الطيور العملاقة في الجو، فإنها بالكاد ترفرف بأجنحتها، وبدلا من ذلك تنزلق وترتفع لما يصل إلى 99% من وقت طيرانها، وتتمكن من ذلك في الأغلب بسبب تيارات الرياح والحرارة الحاملة.

أقل جهد
بتوصيل أجهزة تسجيل حيوي، أو "سجل اليوميات"، لثمانية من طيور كندور الشابة، حصل الباحثون على أكثر من 230 ساعة من وقت الرحلة المفهرس. وفي كل ذلك الوقت، بُذل 1% فقط من الجهد في رفرفة الأجنحة، وكان معظمها ببساطة للإقلاع.

وكتب المؤلفون في دراسة نشرت بدورية (بي إن إيه إس PNAS) بتاريخ 13 يوليو/تموز الجاري "لاحظنا انخفاض بذل الجهد غير العادي في الرحلة (على صعيد) رفرفة الأجنحة لجميع الأفراد، وهو أمر ملحوظ، حيث لم يكن أي منها من الطيور البالغة".

وأضافت الدراسة "حتى الطيور عديمة الخبرة نسبيا تعمل لساعات مع الحد الأدنى من الحاجة إلى الرفرفة" حيث طارت لأكثر من خمس ساعات دون ضربة جناح واحدة، وغطت أكثر من 170 كيلومترا باستخدام التيارات الهوائية وحدها.

يُذكر أن الأنواع الأخف مثل الطيور الطنانة ترفرف بجناحيها بمعدل مجنون، في حين ينفق طائر البطروس albatross (النظير البحري للكندور) 1.2% إلى 14.5% من رحلته وهو يرفرف ببطء.

ليس مفاجئا
باستخدام البيانات المستمرة من السجلات الحيوية، حدد الباحثون كل ضربات الأجنحة من جميع طيور الكندور الثمانية في ظروف الرياح والحرارة المختلفة.

وحتى فوق الجبال، حيث توجد تفاعلات معقدة لتدفق الهواء، كان هذا الكندور الصغير قادرا على التنقل في التيارات غير المرئية للهواء بحركة قليلة جدا.

وقالت عالمة الأحياء إميلي شيبرد من جامعة سوانسي Swansea University -في حديث مع "بي بي سي" نقله موقع ساينس ألرت Science Alert "يمكن للطيارين الشراعيين أن يرتفعوا طوال اليوم إذا كانت الظروف مناسبة، لذلك قد لا يبدو أداء الكندور مفاجئا من بعض النواحي".

وتضيف "لكن الطيارين الشراعيين ينظرون إلى الطقس ويقررون ما إذا كان ذلك جيدا للطيران أم لا".

ولا تملك طيور الكندور هذه الرفاهية، إذ عادة ما تحلق للبحث على الطعام الذي لا يكون دائما في أماكن يسهل الوصول إليها، لذا تحتاج في الغالب لركوب تيارات الهواء للوصول إلى هناك.

براعة في الهبوط
وتستغرق طيور الكندور الكثير من الطاقة للإقلاع، إلا أنها تحتاج إلى براعة حتى تهبط، لذا فإن هذه الطيور العملاقة انتقائية في المكان الذي تهبط فيه.

وإذا أراد الكندور التوجه نحو جثة شهية على الأرض، على سبيل المثال، فإنه يتعين عليه القفز من تيار حامل إلى آخر، متجها نحو الهواء الدافئ، وفي بعض الأحيان، يتطلب سد تلك الفجوات رفرفة عرضية.

وفوق ذلك، فإن هذه "النقاط الساخنة" في الغلاف الجوي ليست دائما كذلك، إذ تتغير قوتها وترددها مع الطقس والتضاريس والموسم، لذا فإن توقعها ليس دائما سهلا عند التوجه نحو الأرض.

يقول سيرجيو لامبروتشي، عالم الأحياء في جامعة كوماهو الوطنية National University of Comahue في الأرجنتين "تكون المخاطر أعلى عند الانتقال بين التيارات الحرارية التي تتصرف مثل تدفقات الحمم البركانية".

وحتى في فصل الشتاء، عندما لا تكون ظروف الرياح والتيارات الحرارية بنفس الجودة، وجد المؤلفون أن طيور كندور الأنديز لا ترغب في اتخاذ مسار يتطلب منها أن ترفرف.

المصدر : الجزيرة نت نقلا عن الصحافة الأسترالية

السبت، 13 يونيو 2020

هل يمكننا زراعة الخضروات و النباتات على سطح كوكب المريخ ؟


في تقريره الذي نشرته صحيفة "غارديان" البريطانية تناول الكاتب تيم لويس جهود من يحاولون إيجاد طريقة لزراعة الطعام على كوكب المريخ في وقت ما بالمستقبل.

وذكر الكاتب أن الدكتور فيغر واملينك، وهو كبير علماء البيئة في جامعة فاغينينغين بهولندا، أعد دراسة نظرية حول نمو النباتات على القمر وعلى سطح المريخ.

استغل واملينك توفر "نسخة من التربة المريخية" المدعومة من وكالة ناسا، وهي في الأساس تربة من الأرض تحتوي على العديد من الخصائص الموجودة في الفضاء، وأجرى تجربة لمعرفة ما يمكن زرعه في هذه التربة المفتقرة للعناصر المغذية. وبدأ في مشتل لزراعة قليل من الخضروات بداية من أبريل/نيسان 2013.
لم يكن لدى صاحب هذه التجربة توقعات عالية، كما أنه أعرب عن قلقه بشكل خاص من أن الرصاص والزئبق والزنك في التربة سينتهي بها المطاف في الماء الذي تمتصه النباتات ومن ثم تصبح سامة عند أكلها.

غير أن واملينك فوجئ بعد ذلك بنمو الخضروات، والأهم من ذلك أنها لم تمتص الكثير من المعادن.

وفي الأعوام التي تلت ذلك، قام واملينك بتحسين تجربته بإضافة المواد العضوية إلى التربة والمواد الأخرى. كما قام بتوسيع التجربة لمجموعة متنوعة من المحاصيل شملت الطماطم والبازلاء والفجل والخضروات الجذرية مثل الجزر والبطاطس.

في المسار نفسه تعمل الدكتورة جويا ماسا، عالمة نباتات في مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا في فلوريدا، على نظام لإنتاج الخضروات تابع لوكالة الفضاء ناسا ويطلق عليه "فيجي".

انطلق هذا المشروع منذ 2014 وقد حقق نجاحا في زراعة ثلاثة أنواع من الخس، وهي الملفوف الصيني واللفت الروسي الأحمر وخردل ميزونا بالإضافة إلى زهور زينيا، حيث يُسمح لرواد الفضاء بتناول بعض المزروعات، وتوظف الأخرى للاختبار.


وفي هذا الشأن، نشرت ماسا بحثا تؤكد من خلاله أن الخس الذي زرع في الفضاء مغذٍ وصحي على غرار المحاصيل التي ينتجها فريق "فيجي" على الأرض.

وأشار الكاتب إلى أن برنامج فيجي يختلف عن برنامج واملينك في أفضل طريقة لزراعة المحاصيل. فبدلا من استخدام تربة تشبه تلك الموجودة على القمر والمريخ، تعتمد ماسا وفريقها نظام "الزراعة المائية المعدل"، حيث تأخذ هذه الطريقة في الحسبان مضاعفات الجاذبية الصغرى.

فتزرع النباتات في ركيزة صلبة من الطين المسامي والمجفف، على نحو يمكنه الحفاظ على الماء والأكسجين حول الجذور. ويعتمد السماد لتوفير العناصر الغذائية، كما توفر المصابيح الضوء ويضيف رواد الفضاء الماء.

تعترف ماسا أن لبرنامج فيجي بعض السلبيات، فهو يستنزف الكثير من الوقت والطاقة من رواد الفضاء لإضافة الماء والحذر بشأن كمية الماء التي يجب إضافتها.

لكنها تعتبره أفضل من برنامج "واملينك"، لأن نظام الزراعة المائية المعدل لديه قدرة كبيرة على تزويد رواد الفضاء بالطعام الطازج والصحي في الفضاء.

المصدر : الجزيرة نت نقلا عن الصحافة البريطانية

كيف تتعايش الخفافيش مع فيروسات كورونا و تنقلها دون الإصابة بالمرض ؟


في دراسة حديثة نشرت بدورية "ساينتفيك ريبورتس" العلمية في 29 من أبريل/نيسان الماضي توصل الباحثون إلى معرفة السبب الذي يجعل الخفافيش حاملة لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية دون أن تصاب بالمرض، مما قد يساهم بشكل كبير في معرفة الكيفية التي انتقلت بها هذه الفيروسات إلى البشر والحيوانات الأخرى.

يعتقد أن الخفافيش منشأ العديد من الفيروسات التاجية المسببة للمتلازمة التنفسية الحادة ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وآخرها فيروس "سارس-كوف 2" المسبب لمرض "كوفيد-19".
وعلى الرغم من أن هذه الفيروسات تسبب أمراضا خطيرة وأحيانا مميتة للإنسان، فإنها -لسبب ما لم يكن معروفا- ليست بذات الضرر على الخفافيش.

لفهم ذلك السبب نقل موقع "ساينس دايلي" عن فيكرام ميسرا -الباحث الرئيس للدراسة وعالم الأحياء الدقيقة بجامعة ساسكاتشوان الكندية- قوله "على الرغم من أن الخفافيش لا تتخلص من الفيروس فإنها لا تمرض".
وأوضح الباحث "لذا أردنا أن نفهم لماذا لا تقوم فيروسات كورونا المسببة لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية بتدمير الاستجابة المناعية للخفافيش كما تفعل في البشر".
اكتشف الفريق لأول مرة وجود تكيف بين الفيروس والخفاش والذي يبقيهما معا جنبا إلى جنب. لذا استطاعت خلايا الخفاش البني آكل الحشرات أن تبقى مصابة بفيروس كورونا لعدة أشهر.

يضيف الباحث الرئيسي "بدلا من أن يميت الفيروس خلايا الخفاش كما يفعل في الخلايا البشرية، فإنه يحافظ على علاقة طويلة الأمد معه، وذلك بالتعاون مع الجهاز المناعي الفائق لمضيفه. ومن ثم فإننا نعتقد أن فيروس سارس-كوف 2 الحديث يعمل بنفس الطريقة".

ويرى الباحثون أن الظروف المحيطة بالخفافيش -مثل بيعها في الأسواق الرطبة وكذلك الأمراض التي تصيبهم أو حتى فقدان مساكنهم- قد تكون السبب وراء انتشار فيروسات كورونا إلى أنواع أخرى.

وتتسبب هذه الضغوط "في إجهاد التوازن القائم بين جهاز المناعة والفيروس داخل الخفاش، مما يؤدي إلى تكاثره" كما يقول اباحث.

ويرى داريل فالزارانو مُطوّر أول علاج محتمل لفيروسات كورونا المرتبطة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية والمشارك بهذه الدراسة "فيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية التاجي يمكنه أن يتكيف بسرعة في أي مكان".

وأشار الباحث إلى أن "هذا يفسر الكيفية التي تستطيع بها هذه الفيروسات الانتقال بين الأنواع الحية دون عناء يذكر".

المصدر : الجزيرة نت عن وكالات أمريكية

الأحد، 29 أبريل 2018

علماء فيزياء يحددون موعد " يوم القيامة " !



أشارت دراسة جديدة من جامعة هارفارد إلى أنه من المتوقع أن ينتهي العالم بالطريقة ذاتها التي بدأ بها، وذلك بحدوث الانفجار العظيم.

وتراوحت النظريات المتعلقة بكيفية نهاية كوكب الأرض بين حدوث حرب نووية إلى تصادم كارثي مع نيزك أو التلاشي البطيء في الظلام.
ومع ذلك، ووفقا للدراسة الحديثة التي أجراها الفيزيائيون في جامعة هارفارد، فإن الأمر يتعلق بزعزعة استقرار الجسيم الأولي الذي يعتقد أنه المسؤول عن اكتساب المادة لكتلتها، والذي يعرف علميا باسم "بوزون هيغز".
ولا يتوقع أن يصل أي منا إلى النهاية الكبرى، والتي يتوقع أن تحدث بعد حوالي 11 تريليون عام، استنادا إلى تنبؤات الفيزيائيين.
وعندما تحدث زعزعة الاستقرار، فإن العالم سينفجر في فقاعة ضخمة من الطاقة، ومن الواضح أنه سيدمر كل شيء في الكون، وسيتم القضاء أيضا على جميع المستعمرين للمريخ.
وما يثير القلق هو أن الفيزيائيين يقولون إن العملية يمكن أن تكون قد بدأت بالفعل، وما لم يتمكن شخص ما أو شيء ما من تحديد مكان جزيء "بوزون هيغز" المراوغ في عالمنا اللامتناهي، فلن نعرف أبدا موعد النهاية.
ومن المحتمل أيضا أن الشمس ستحترق وستحدث ظواهر سماوية كارثية أخرى قبل أن نصل إلى يوم القيامة هذا.

المصدر: RT

فادية سنداسني

الاثنين، 4 ديسمبر 2017

دراسة ألمانيّة تحذّر: مشاهدة الإباحيّات تدمّر أدمغة الرجال



ضرر مشاهدة الافلام الاباحية لم ولن ينتهي، والدراسات التي تحدثت وستتحدث عن هذا الموضوع ستُظهر حتماً الأثر التخريبي الكبير لهذه الآفة، ليس الضرر المُتعلّق بصحة الإنسان العصبيّة وحسب بل في المجال العاطفي والاجتماعي أيضاً.

الأحد، 5 نوفمبر 2017

12 نصيحة فعالة تساعدك على الدراسة بصورة صحيحة و بمجهود أقل


مع بداية الفصل الدراسي الجديد وفي خضم الدروس والمحاضرات وصقل المعارف الجديدة والمهارات الخاصة بك والتحضير للامتحانات والاختبارات يبقى السّؤال: كيف تحقق أقصى استفادة من خطتك الدراسيّة؟ ففي حين يقع الطلاب في الحيرة ما بين الدراسة بجهد أم الدراسة بدهاء، إلّا أنّه ما من حيلة في الأمر. إليك اثنتي عشرة نصيحة تمكّنك من الدراسة بالطريقتين معًا.

لماذا يمتلك الذكور حلمات ثدي ؟ شاهد التفسير العلمي



قد أتفهّم وجود هذه الأعضاء عند الأنثى بحكم الوظيفة المُوكلة إليها خلال عملية الرضاعة مِن أجل إطعام الوليد وتأمين ركائز نظام تغذيته وجهازه المناعي الداعم، لكن عندما يصل الأمر إلى الذكور يجب أن نقف قليلًا ونتساءل، لماذا يمتلك الذكور أشياء غير مفيدة لديهم؟